Yahoo!

يقطر الوحي من هناك... ... تسطع الشمس من هناك ... وحده البدر يغفو ..هنا


فسيفساء

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 1 تموز 2011 الساعة: 19:11 م

 

أنعي لنفسي حماقة أخرى

.. أنا تائه تحت شلال الوحدة

كل القصائد تناثرت كالأنبياء فوق  جدران عزلتي

كل الأغنيات رشيقة الظل..

اصطفت على جدران كهولتي

…. كحجارة الشطرنج الباردة.

كل الذين أحبهم..

خانوا ارتسام أظافري فوق اتقاد عيونهم

كل الأصدقاء

تكوروا على جدران العادة .. كالقنافذ

كل الراغبين في مزيد من الألم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجزاء قصيدة

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 27 أيار 2011 الساعة: 19:32 م

دفاتري
.. قرنفلة..
………………
جسدي..
.. رسالة هزلية..
………………
لغتي…
.. قوس قزح..
………………
أسناني ..
برد معتق..
………………
أظافري..
خدش بباب الذاكرة..
………………
صوتي..
نفخة في الصور..
………………
قلبي..
.. زقزقة خِرْقة..
………………
عيني..
منفضة .. لتبغ البوم
………………
ذراعي..
حجر لجدار العزلة…
… سيسقط
………………
شَعري..
عشّ لكفّ حبيبتي
………………
خدي
.. حذاء .. سيء الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تابوتي و عهدك

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 25 أيلول 2007 الساعة: 08:31 ص

ما فاضت به نفسي و نفس الصديقة المبدعة وعد الخوري أنشره هنا بعد موافقتها الكريمة

تابوتي و عهدك

وعد
ما أضيق القبور .. و ما أوسع الموت . فلا تدفني ,أمتني فقط , و دعني أسكن موتا لا قبور.!
رفقا بالحب يا سيدي . أحببني حب الأوراق المتساقطة على نعش الفصول , و شيعني غصن زيتون محترق ينعشه موت أسود جديد. لا تطعن جسدي برمح من رماد , فإنني أمقت الموت الرمادي في خريف أو شتاء , ذاك الذي يجمع حفنة رماد.. حفنة غبار.. و قبضة ريح في قارورة .
*****

كنان
يباغتني يا سيدتي إحساسك بالهجر..
.. الموت هجر ..!
فتكاثف الأقمار في كفن انتظارك ..
سوف يحجب عن سواد الليل فيضاً من ألق..
و المواعيد القديمة ….
على الدفاتر.. على الأرصفة .. على تلافيف الذاكرة
تتوشح همسك الشتوي..
تغرق في مقلتي..
لتكتب خلود أظافرك ..
..على قلبي.
و تحطم قيد الانعتاق
********

وعد
عندما تغادر الألوان جثتي , أخشى أن أدعوك حبيبا فيغرب عن زنديك ألق الرقصات. أخشى أن تنادينا الأمسيات .. عندما تغادر الألوان جثتي .. أخاف شحوب الليل في عينيك . سراج تحت مكيال , حلم مسروج بالانتظار . و ينام الأطفال و الشيوخ من بني أمتي . جيل شابت أغصان الصنوبر على جبهته , يسحب التفاح و العنب منه عطره , و يسحب الحب ألوانه من جثتي , فأخشى أنا أناديك حبيبي و تابوتي منخور هش معلق بين العهدين يطفو على جليد و نار. أترك التابوت , أخليه على رماد الأجيال و أبقى أنا على عهدك!

*********
كنان
أخاف أن أقرع طبول الرحيل اليوم
كي لا أوقظ الليل المخبأ في الخطايا
يا حلوتي
لقد أخطأت أوردتي في إعلان انفجارها!
كم من البساتين سوف تنسحب من جسدي ..
.. حين يفارقني عبيرك المنسوج من ألق و حيرة
عبيرك الشقي ..
الذي يشرش في حواف القلب ..
كجذوع كرمة أزلية .
لقد أخطأت حين ارتكبت الكثير من القصائد ..
.. لم أصغ حينها لبحة أنفاسك
و هي تهمس للشتاء .. و للمواقد ..
بأن تصلي..
.. لزهر البيلسان!
يا حلوتي
لقد نال حزنك الغجري من كل الآلهة
لقد رماني حزنك الغجري ..
على أرصفة الأسئلة المستحيلة…
كحوت أعزل..
… يفكر في الاختناق جنونا!
لقد جعلني حزنك الغجري
حصانا في مهب الألم .
أسرج أشرعتي المحطمة ..
.. و أطفو ..
… مع الفراش…
في كوة و جودك .
لقد أشعل حزنك الغجري من دموعي ..
… حطبا للنار المقدسة..
الآن .. و قد أضرمت نار جهنم من أجل عشب قصائدي
.. دعيني أشرب النخب الأخير ..
.. على تقاسيم الجسد!!
*********
وعد
كي أرقص على إيقاع قصائدك يا سيدي, كان لا بد أن أنزع خف المسارح الرمادية.. أن أدخل حافية القدمين الطرقات الرملية.. و أركض و أتلطخ بالثورة و الجنون.
كي أسمع قصيدتك كان لا بد لي أن أصلي الليالي العظام , ليالي المحرقات و التقدمات. و كي أدخل قصيدتك يا سيدي, كان لا بد للقبر أن يحتضر .. و لجسدي أن يموت , فليس في الأرض من يدرك التسابيح لذا دعني أعلو فوق الحرائق الممزقة , و أصعدني قدس الأقداس كي أتعلم لغة الألسنة . ما أضيق الأوراق .. و ما أوسع شعرك! فلا تدفني , أمتني فقط .. و أسكني دواة حبرك و السطور.
***********
كنان
منتظرا عمري أن يتسلق ضوء القمر ..
.. أن يصل لشحوب أصابع عشتار..
كنت أمسح عابثا .. ألق الشجون
عن صورتك الهزيلة
يا حلوتي
لم أعد قادرا على نسج الشجون ..
….. من تراب الفراق!
سوف أصرخ بوجه كل الأمكنة!
… عند انسحاب النور من غمد انتظارك.
ما أضيق شعري..
.. و ما أوسع ركام عينيك
و هو يحتضن جميع المسافرين ..
.. على طريق الوجد.
أريد أن أصرخ بوجه الأمكنة..
.. أن أتقوقع كالمغيب ..
….. على أمواج جسدك.
لا ذكرى من اللغة القديمة..
.. تونس جدران جعبتي الممزقة!
لا أملك من المعجزات..
.. سوى أخيلة صوتك ..
.. و ثوبي الملطخ بدخان اللفائف..
و لكني سوف أعلن ثورتي المهزومة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلامينغو

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 14 تموز 2007 الساعة: 22:59 م

تستلقي عظامي فوق أنقاضها…

… ترتجف كقبّرة من برد اللقاء

لا أنثى سترقص في السائل الحبري ..

… هذا المساء!!

لا أشلاء في الطقس المحيط..

… و لا نساء

فيا عزيزي

ضاعف جهودك…

.. و احك للفقراء عن معنى التأصل في التراب..

.. و في خرابيش الرعاة ..

       … على نهد العراء

….

أيها الراقص

.. وحيدا عند المغيب..

.. تخلع عن معصميك خيوط الذاكرة !!

أيها الراقص ..

هات من عند النجوم مطيتي

أرجع قبري المكسور ..

.. من عشب الخريف

أنا يا سيدي أرتعش..

… أذوب كالحلوى في فم الطواحين العنيدة

.

كل المطايا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابتهال

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 22 آذار 2007 الساعة: 02:41 ص

ابتهال

بعينيها التفاحيتين …

سقطت عن جواد الأسئلة ..

.. إلى ليل المواويل الخريفية.

بعينيها التفاحيتين ..

.. أشرق في الحبر المظلم

        ..  هلال العيد ..

فعدت ظمآناً وحيدا..

إلى موتي المحنط..

… في ثنايا الجوع

بعينيها التفاحيتين

خطفت وشاح القهر

        .. عن جفن الحكاية

ثم صلت للنبيذ المعتق..

.. و تعمّدت ..

..حبة من رمال الوجد.

بعينيها التفاحيتين..

ارتكب الجنون معصيته الأولى

حين خرج عن نفسه ..

        … و عن صخبه…..

و بعينيها التفاحيتين ..

        .. أنشد الكهنة ترتيلة الحنطة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية …. لسيدة

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 3 أيلول 2006 الساعة: 20:28 م

تسقط من ذاكرتي أغنية

تتدحرج فوق البلور المكسور

دمعتان

و قبضتان من الدماء

لقد زعموا بأن حجم القلب حفنة

و قد اكتشفت أنه بحجم تابوت

أو أكبر قليلا

أوهامي ناعسة

يا حلوتي

فالأحباء الذين عرفتهم

و سكبت في أروقة دمعهم

مصابيح البشارة

قد تركوا ألمي وحيدا

و شعري وحيدا

أنني أشعر بالضجر يا حلوتي

فهل من أنيس لجلدي المهترئ ؟؟؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفى

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 31 أغسطس 2006 الساعة: 19:54 م

كفى
أقولها لسيدة تحمل بين أحداقها ذعر المغيب
كفى
أصرخ كالمجنون في وجه حبيبتي
الضائع في حطام الأشرعة
و أهيِّئ القشَّ الطري
لحمار الوقت
و أمتطي ديكا
****
كفى
أقولها لثائر مذبوح
كالأفق البعيد
و يكتب كالبنفسج
أغنية أخيرة
فوق قنبلة
و يلقي بابتسامته المهيبة
ساخرا من أنياب الجوع العاطفي
و يمضي
****
كفى
تمزق طفلة كفن الحجارة
ثم ترسم ما تريد من الوجوه المحروقة في التـنــُّور
و تصنع رغيفها المبارك
من دمع و رمل .. و افتخار
****
كفى
يقولها سفر الأحبة
في عروق الصمت
يصرخ الصمت عاليا
" كم أحب أن أكون الموت
علِّي أخفف نكهة البارود عن لسان ال
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيروت

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 30 أغسطس 2006 الساعة: 07:03 ص

بيروت
و تسألني عن الأرز المحشو بين أظافر الرخام
و تصرخ في وجهي
؟؟؟؟
و تسألني
و عن الجرح الدفين
على حواف المرايا ..
و الذي يصيح
… كطلقه الرحمة
؟؟؟
و تسألني عن العشاق ؟؟
… و عن غبار النائمين ..
… على التراب البكر
المشبع بالرحيل؟؟
؟؟؟
بيروت؟؟
؟؟ أتسألني عن كل كأس
قدمت دليلا على خلود الموت؟؟؟
و على خلود الصلاة المحرمة؟؟؟؟
أتقصد ..
هاتيك البشارة …
… التي أطاحت بيهوذا …
… و بموسى…
…. و بجبريل…
…. و عبدت دربا إلى الله
دربا مباشرا…
.. من القلب… إلى الرب!!
و تسألني…
أيها المتسلق على أرصفة الشفق عن الغروب
و الشروق …
…. و عن معنى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شكر

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 25 أغسطس 2006 الساعة: 08:08 ص

أرفع هذه القصيدة إلى العزيزة منى كريم التي أشعلت في داخلي ما أشعلت

 

لأنــّي لا أحاول أن أكون الوقت

لأني لا أحاول أن أُكَوِّرَ هذه الدنيا

و في يدي قصيدةٌ مذبوحَة

لأني كنْتُ أبحث عن نفسي

التائهة كالصّمْت

تحت أمطار الحنين

لأني لم أكنْ إلا جنوناً

ينْثر الأقلام

و الشِّفَاهَ الملتهَبَة

حولَ خمْر الحبّ

لأني لم أُصلِّي يوماً للنّبيذ ….

…… و للجروح النازِفَة

من صَمَاصِيْمِ القلب

و التي تَقْطُر عشقاً

لأني……..

…….

آه

لم أقُلْ لأنثاي في و قْتِهَا

" إني أحبُّكِ "

و أكتفيــْتُ بِبَسْمَةٍ مخْتُومةُ الشظايا

…ثم رحلــْتُ

لأني لا أجامِلُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفارقة

كتبها كنان نبيل الضمان ، في 22 أغسطس 2006 الساعة: 07:09 ص

منذ زمنٍ ..

.. لم أهْمِس لعيون أنثى

.. و لم أعبَثْ بنهْد أنُثى

… و الآن..

و قد جَفَّتْ آخِرُ قطْرةٍ من سائِلِي الحِبْرِيّ

.. سَأَغْتَصِبُ الحجارَة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي