عيناك للموت
مجنونة عيناك..
و هي تضُمّني
تسهو بين أشرعة الضباب
قرنفلة ليلية الصدى
هتفت لكل الأنبياء
قد جاء ليل الحب .. جاء
ممسكاً كتف السروج
كسر الرماح بصدرك المجنون
و محا تقاسيم المساء
أحرق الصمت الحزين
قال للبحر .. " كن هادئاً "
صار البحر ملاحاً ..
و ثارت بين قفازيه آلهة البكاء
" ابك " ………..
قالت
ثم بللت ريش الحمامة فوق ذاك المرج
مجنونة عيناك
سحب مُحَيّاها كحرف السين ..
سقف .. سرير .. سوسن ..
سرق السنابل و السماء
ثوب كمشكاة الألق
آخر للموت..
ثالث للحب ..
ممسكاً كتف الزمان
.. هجر المكان
عندها ..
………………….
خرقت سهام الوقت جلد الطقس
و تناثرت عين الغزالة
نجمة …
… من فوق خارطة الدماء ..
&&&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&
&&&&&&&
رحلة السؤال
متى ستشرق في سماء الحزن أوردتي ؟!!
و النرجس المذهول بين حنانك و الشوق
هل سينشد آخر دمعة للبدر ..
.. قصيدة .. في حضرة النسيان ؟؟
… ألف أغنية
تمر كأنفاس الزمان على رمال الشعر
تمزق أوتار الخريف
و تعدو …..
.. نسمة صيفية حمقاء ..
بين ثوبك ..
… و انفجار الأرجوان
أطلي عند صمت الموج..
و اقرئي سفر الزمان ..
…. على شقوق كفك المدمى ..
كبحر ..
ارتمى بين أقدام الشفق
هارباً من ثورة السفن الغريقة ..
… في يباس الانتظار
……… ظبية ….
هزمت فقاقيع النهار
و استحمت في فتات الياسمين
و هو يرحل من ذراعك ..
… قاصداً عش الحمام
.. من أنت … ؟؟!!
أحتضن السؤال
كرحم في جدار الليل
أصرخ .. كل يوم
في وجه آلهة الغياب
… و أطلق ريشك الوردي..
حصاناً .. يمتطي وهن الحياة ..
و يمضي ..
حيث مأساة البداية
تاركاً في مسمعي رجعاً كأجراس الولادة ..
أغفو ..
…… فأحلم أنني طير يحلق في سماء الابتهال
…و يهمس بين أحضان الحقيقة
………….. هائماً …………………
.. من أنت ..؟؟؟؟؟؟؟؟!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&7
&&&&&&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&&&&77
&&&&&&&&&&&7
&&&&&&&&&
نجمة .. تخط الصفحة الأولى
تسبح مثل فرو الشمس
..بين الليلك البريّ
و البرد الشديد
تضربني……..
كعطر الغاب تضربني
و أرحل كل ليل بين جفنيها
على فرس من الأيام
.. تأخذني لسجن في خفايا القلب
…. هل يكون البحر أهداها انتظار الحزن بين الرمل و اللحظات
أسأل نفسي عابثـا
أركض حافياً كوابل الصمت الغريب
و أخيط من حلمي الطفولي القديم
وشاحاُ…
أسرق من ظلام الحبر أشرعة
.. و أهديها زهور الشعر
أرمي فوق عينيها وشاحي
فتغرق كل أشرعتي
بسيل من دموع الزهر
أحتضن النعاس
و - كل ليل -
أغفو بين نهديها
و تخبو نجمة الآفاق في عيني
فأشتهي غبش الجليد
و - كل ليل -
أموت فوق نهديها…..
………فأولد من جديد
&&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&
&&&&&&&&&
&&&&&&&&&
لطخات الذكريات
للريح .. و التفاح المُخبأ في عينيك
أشعلت أغنيتي مساءَ الموت
و انفجرت كلون الحبِّ هامات الصباح
*****
يغلي في دمي قبسٌ من الرمل المُفجَّر
يعجن الدمع الأبيّ
يمسح الحبر المذيل في كتاب الصمت
" أنا لا أحبك "
علـّـني أسلو حذاء الغيم في عشب الطهارة ذات يوم
من قال إن الناس أحرار بخلع الموج
أو بتقبيل الشفق
من قال إنك تحضرين كسقف نائم الأشلاء
تجتمعين في الليل المقدس مع إله البحر
و تسجدين اليوم لطروادة
مع صيحة النصر الأخيرة
*****
من قال إنك كالبنفسج في صدور العاشقين
ينمو عبيرك
أرزة شمّاء فوق سفح الوقت
و كشمعدان العشق قالوا أنت
تصطنعين من ألق النبوة مخدعاً للحب
و تغسلين بالترحال……….
………….آثارَ التحضّر من جبين المتعبين
*****
من قال لي
أن الشواطئ كل يوم
تسرق الصدف الشهيّ
من جنون ذراعك
و تنحني سفن من الأحلام
تائهة ً…..
…….لعـُـشّــك
و تنمو ألف زنبقة
في صدرك المزهوّ
و يحمل جرحه النايُ المُهَلهل
و يلقي همْسَهُ المشتاق
ما بين صوتِك
و الأصداء .. في عينيك
*****
يا مطراً
ينفجر حروفاً
بين صدري و السماء
قولي لأمسي
ما فعلْتِ بحُلمِيَ الورديّ
حين سقطت وردة الأشواق من كفـِّيْ
تأتأ النهار على شفتيك
صرخ الليل على كتفيك
وبكى النرجس الولهان
و هو يعبث بنهديْكِ
باحثاً عن آخر قطرة حنان
*****
صار الفجر أغنية كبيت شِعْر
و هو ينضح أرْجَهُ الصَّيفيّ
من جـِرارِِ أصابعك
قرأ البدر الخجول رسالة عاشقين
للمرّة الأخيرةِ
…….. بعدَ ما بعدِ الأخيرة
عندها
شهقـْتُ
فشمَمْتُ عِطْرَكِ
ينـْسفُ كوَّة الصقيع……!!!!!؟؟؟؟؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&&
&&&&&&&&
&&&&&&&
حفنة حزن
أيـَّتُها المنْبوذة التكْويْنِ ..
كالــمُفَتِّشِ في عيون الوقت
كابتساماتِ الحضارة
عشتارُ..
قولي للحروف بأن تكون خواتماً لأصابعي
فأنا حزينٌ
وَسْطَ عِشْقِي
وَ تَائِهٌ …
كما تلك القصيدة
….
أمْسِ ..
تعثَّرتُ بِنُورِكِ
قد هَامَ في حُبِّ الجروحِ
كما المجون
كالصَّمْت
شِيْمَتُهُ الجنون
يُرْغِي و يُزْبِدُ
… راغِبَاً أن يستفيدَ من التَّواضُعِ في حنايا القلب
أنتِ لي
و الفراشات التي تسربِلُ حُزْنَكِ العاجِيَّ
في الطقْسِ الـمُهَيْمِنِ
لي
و
السُّروجُ الغافِيَاتُ على ذِراعِكِ
تَنْضَحُ اللَّبَنَ الــمُيَبَّسَ في عُرُوقِكِ
لي
سأسْرقُ منْكِ وَطَنَاً جديداً
" الشمْعَدان مخمَّـش الأطراف
و كأس النَّبيذ فوق الِمقْعَد المكسور
و الشعر الحَمَاسِي القديم
على دفاتر الرياضيَّات
و المناديل .. محْروقة الأطراف..
و رائحة السُّجون على الأصابع ..
و طير السُّنُونُو فاقِد العنوان
و التحليل .. و التحريم
و التَنْكيس .. و التكريم
و السيوف التي صَدِئَتْ
من البكاء العاطفيّ
و آثار الجياد على وجه العراة "
سأسرق منْكِ وَطَنَاً جديداً
فإنَّ القديم
ذاب في الذات الإلهيَّة..
وعُيِّـــــنَ
رَبـَّـــــاً
للنُّــــعُول !!
….
تبْرقُ اللحظات
كالتَّمرُّد
في عينيْكِ
تأخذني لِوادي الموت
تجْلو عمْرَ ألـْسِنَتي
حروبٌ من صَلِيْبِ الله
و من سُكْرِ الفَجَارَة
الله أكبر ُ
من حُطَامِ النَّازِحِين ..
على تراب البِيْد
من لندن..
.. إلى الشَّام
….
منذ أن كُنَّا حَصَادَاً في خَرِيف الوقت
كان الليل معنا
سُمُوُّ الوقت مّفْتُونٌ بخاصِرَتِي
و في شَفَتي
يُفَجِّرُ حُبِّي الأَزَليُّ
عِشْقُكِ
يَمَلُّ الليْلَكُ البَحْرِيّ صَوْتَ النَّاي
و يهْتُفُ ..
كَثَائِر…
للبُكَاء
….
كُنَّا صِغَاراً نَسْرُقُ الأضْواءَ من صَدْرِ السَّماء
و نَحْلُمُ أنَّ أذْرُعَنَا
سَتَفْرَحُ ذاتَ يَوْمٍ
بانتصار العاشقين
في زَمَن
خَلَعَ الربيعُ على المديْنة
ثَوبَهُ الشّرقيّ
و اسْتَلْقَى على عُمْرِي
لِيَأْخُذَ من تلك الحقيْبَةِ
انــْتظارَ العاشِقِين
و قصائدَ الوطن الدَّفِيْنَة
في شرايين الهُوُيــَّة
مثل قَبْرٍ
وَسْطَ غَابَاتِ الخلود
….
لأنــَّكِ
.. تحملين
.. آلاف الحدائق
بين نَهْدَيكِ السماويَّيْن
أشْكُو إليك الفقْرَ ..
سيِّدتي
فأنا
كالمارِِدِ الحزينِ
على ضِفَافِ الدَّمْع
تَنْقُصُني …
..خَمْسون أغنيةً
لِأُصْبِحَ شَهْقَةً
و نهراً من نَبِيْذٍ
لأعْرفَ سِرَّ الجنون
و ألْفَ قصِيْدَةٍ
لأكْتُبَ اسمِي في جَدْوَلِ الوجْد
و ملايين القُبَلِ
لأَصِيْرَ عاشِقَاً
….
و لكن ..
تكفيني
حفْنَةُ رمْلٍ
و كوبُ ماءٍ
و عصا
و تَمِيْمَةٌ
لأكــــــون .. نــَبِــيـَّـــــــا …. !!!!؟؟
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&&&&&
&&&&&&&&&&
&&&&&&&&
&&&&&&&
&&&&&
&
بعض فتات الرحيل
كي يُصَلِّي البيلسان
أهْجُرُ التَّكْوِين
مذْعوراً
ثم أُبْحرُ كالجريح إلى بِحارِ الملح
…. حينَ يَحْجُبُها الظلام
….
الموتُ معْجُونٌ بماء
- يا هَيْمَا -
فاصْغِي لاحْتِضَارِ الوجْدِ
تحْتَ أنــْفَاسِ الشِّتاء العَبْقَرِيّ
… إنَّهُ السبْتُ الأخير
فاجْمَعِي ما قد يكون مُوافِقَاً لِدَمِي
من بُكاءٍ … أو عَوُيـْل
ثمَّ انْثُرِي زَغََبَ الحَمَامِ
على ذِرَاعِي
مَزِّقِي لُغَتي..
… و هَاتِ النَّاي
أسْمِعِيْني لَحْنَ ذاك الوَقْت
….
أَلْفُ شيطان
سَيَغْرُفُ اليومَ مِن دِمَائِي
نَكْهَةَ البَالمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |