أيـَّتُها المنْبوذة التكْويْنِ ..
كالــمُفَتِّشِ في عيون الوقت
كابتساماتِ الحضارة
عشتارُ..
قولي للحروف بأن تكون خواتماً لأصابعي
فأنا حزينٌ
وَسْطَ عِشْقِي
وَ تَائِهٌ ...
كما تلك القصيدة
....
أمْسِ ..
تعثَّرتُ بِنُورِكِ
قد هَامَ في حُبِّ الجروحِ
كما المجون
كالصَّمْت
شِيْمَتُهُ الجنون
يُرْغِي و يُزْبِدُ
... راغِبَاً أن يستفيدَ من التَّواضُعِ في حنايا القلب
أنتِ لي
و الفراشات التي تسربِلُ حُزْنَكِ العاجِيَّ
في الطقْسِ الـمُهَيْمِنِ
لي
و
السُّروجُ الغافِيَاتُ على ذِراعِكِ
تَنْضَحُ اللَّبَنَ الــمُيَبَّسَ في عُرُوقِكِ
لي
سأسْرقُ منْكِ وَطَنَاً جديداً
" الشمْعَدان مخمَّـش الأطراف
و كأس النَّبيذ فوق الِمقْعَد المكسور
و الشعر الحَمَاسِي القديم
على دفاتر الرياضيَّات
و المناديل .. محْروقة الأطراف..
و رائحة السُّجون على الأصابع ..
و طير السُّنُونُو فاقِد العنوان
و التحليل .. و التحريم
و التَنْكيس .. و التكريم
و السيوف التي صَدِئَتْ
من البكاء العاطفيّ
و آثار الجياد على وجه العراة "
سأسرق منْكِ وَطَنَاً جديداً
فإنَّ القديم
ذاب في الذات الإلهيَّة..
وعُيِّـــــنَ
رَبـَّـــــاً
للنُّــــعُول !!
....
تبْرقُ اللحظات
كالتَّمرُّد
في عينيْكِ
تأخذني لِوادي الموت
تجْلو عمْرَ ألـْسِنَتي
حروبٌ من صَلِيْبِ الله
و من سُكْرِ الفَجَارَة
الله أكبر ُ
من حُطَامِ النَّازِحِين ..
على تراب البِيْد
من لندن..
.. إلى الشَّام
....
منذ أن كُنَّا حَصَادَاً في خَرِيف الوقت
كان الليل معنا
سُمُوُّ الوقت مّفْتُونٌ بخاصِرَتِي
و في شَفَتي
يُفَجِّرُ حُبِّي الأَزَليُّ
عِشْقُكِ
يَمَلُّ الليْلَكُ البَحْرِيّ صَوْتَ النَّاي
و يهْتُفُ ..
كَثَائِر...
للبُكَاء
....
كُنَّا صِغَاراً نَسْرُقُ الأضْواءَ من صَدْرِ السَّماء
و نَحْلُمُ أنَّ أذْرُعَنَا
سَتَفْرَحُ ذاتَ يَوْمٍ
بانتصار العاشقين
في زَمَن
خَلَعَ الربيعُ على المديْنة
ثَوبَهُ الشّرقيّ
و اسْتَلْقَى على عُمْرِي
لِيَأْخُذَ من تلك الحقيْبَةِ
انــْتظارَ العاشِقِين
و قصائدَ الوطن الدَّفِيْنَة
في شرايين الهُوُيــَّة
مثل قَبْرٍ
وَسْطَ غَابَاتِ الخلود
....
لأنــَّكِ
.. تحملين
.. آلاف الحدائق
بين نَهْدَيكِ السماويَّيْن
أشْكُو إليك الفقْرَ ..
سيِّدتي
فأنا
كالمارِِدِ الحزينِ
على ضِفَافِ الدَّمْع
تَنْقُصُني ...
..خَمْسون أغنيةً
لِأُصْبِحَ شَهْقَةً
و نهراً من نَبِيْذٍ
لأعْرفَ سِرَّ الجنون
و ألْفَ قصِيْدَةٍ
لأكْتُبَ اسمِي في جَدْوَلِ الوجْد
و ملايين القُبَلِ
لأَصِيْرَ عاشِقَاً
....
و لكن ..
تكفيني
حفْنَةُ رمْلٍ
و كوبُ ماءٍ
و عصا
و تَمِيْمَةٌ
لأكــــــون .. نــَبِــيـَّـــــــا .... !!!!؟؟كتبها كنان نبيل الضمان في 05:48 صباحاً ::
لم أفهم شيئاً , بالتوفيق
لم تفهم شيئا و لكن ألم تحس بشيء من القشعريرة يسري في جسمك أرجو أن تجيبني
الاسم: كنان نبيل الضمان
