في حضرة المساء
كتبهاكنان نبيل الضمان ، في 19 أغسطس 2006 الساعة: 08:53 ص
أيها الشفَقُ المُحَمْلِقُ في عيون الياسمين
وقْتُ الغروب …
…. قد وَلَّ..
فَخُذْ من يَدِي ما قد تَحْتَاجُهُ
.. و امْض …..
….
عندي ملايينٌ من القُبَل المتناثرة
كَبُيُوْتِ تلك الضَيْعَة ..
على سَفْح الله
.. إنْ شِئْتَ أُهْدِيْكَ تَمِيْمَةً
تَحْمِيْكَ من غَدْر شُعَراء الليالي
… و مِنَ انتظار الحُوْت !
….
عندي عطورٌ..
من بَخُورٍ ..
من جنونٍ..
و من البارود الـمُعَتَّق
و المَسْكُوب على دمْع القَمَر ..
ليلةَ زَفَافِهِ..
و لَدَيّ
- إنْ شِئْتَ الحديثَ إلى صَبَايا الجِنّ -
أغنيةٌ
تُمَزِّقُ قلائدَ الشيطان..
.. و توقِدُ النار
في التراب
و في الدماء الصّادقة
في العيون الصادقة
….
و لكن يا عزيزي
قصائدي مُوحِشَة
… موحشةٌ كثيراً
- كَشُقُوق كَفِّيْ -
لذلك…
فأنا أحتاج ذراعاً تَحْتَضِنُ أحزاني
أو فأساً تـَجْتَثــــُّها …
لأقولَ ….
" الحمدُ لله " ……!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























