أيـَّتُها المنْبوذة التكْويْنِ ..
كالــمُفَتِّشِ في عيون الوقت
كابتساماتِ الحضارة
عشتارُ..
قولي للحروف بأن تكون خواتماً لأصابعي
فأنا حزينٌ
وَسْطَ عِشْقِي
وَ تَائِهٌ …
كما تلك القصيدة
….
أمْسِ ..
تعثَّرتُ بِنُورِكِ
قد هَامَ في حُبِّ الجروحِ
كما المجون
كالصَّمْت
شِيْمَتُهُ الجنون
يُرْغِي و يُزْبِدُ
… راغِبَاً أن يستفيدَ من التَّواضُعِ في حنايا القلب
أنتِ لي
و الفراشات التي تسربِلُ حُزْنَكِ العاجِيَّ
في الطقْسِ الـمُهَيْمِنِ
لي
و
السُّروجُ الغافِيَاتُ على ذِراعِكِ
تَنْضَحُ اللَّبَنَ الــمُيَبَّسَ في عُرُوقِكِ
لي
سأسْرقُ منْكِ وَطَنَاً جديداً
" الشمْعَدان مخمَّـش الأطراف
و كأس النَّبيذ فوق الِمقْعَد المكسور
و الشعر الحَمَاسِي القديم
على دفاتر الرياضيَّات
و المناديل .. محْروقة الأطراف..
و رائحة السُّجون على الأصابع ..
و طير السُّنُونُو فاقِد العنوان
و التحليل .. و التحريم
و التَنْكيس .. و التكريم
و السيوف التي صَدِئَتْ
من البكاء العاطفيّ
و آثار الجياد على وجه العراة "
سأسرق منْكِ وَطَنَاً جديداً
فإنَّ القديم
ذاب في الذات الإلهيَّة..
وعُيِّـــــنَ
رَبـَّـــــاً
للنُّــــعُول !!
….
تبْرقُ اللحظات
كالتَّمرُّد
في عينيْكِ
تأخذني لِوادي الموت
تجْلو عمْرَ ألـْسِنَتي
حروبٌ من صَلِيْبِ الله
و من سُكْرِ الفَجَارَة
الله أكبر ُ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |